العاملي

72

الانتصار

أقول : أجب عن هذا السؤال : أيهما أفضل الإمام أم المأموم ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 7 - 11 - 1999 ، الواحدة إلا ربعا صباحا : الأخ محب السنة ، أشكر الله أني لم أهزأ بعقلك ، وأن كل ما كتبته لك في هذا المجال سابقا ولا حقا كان جوابا على اتهامك الشيعة في عقولهم ! ألا تذكر موضوعك ( هل لكم عقول تميزون بها . . وما في معناه ) ؟ أما ملاحظتك علي بأني أقبل ما يخالف العقل إذا كان الذي قاله شيعيا ، وأحاول تبريره . . فإني أعتقد بعصمة النبي وآله الذين نص عليهم النبي فقط ، ولا أدعي لنفسي العصمة ولا للشيعة . . ولئن كنت شيعيا بالولادة والوراثة . . فقد بحثت بتجرد سنين كثيرة ، فطابقت قناعاتي أكثر موروثاتي ، فما ذنبي ، وماذا تريدني أن أصنع ؟ . . ومع ذلك فأنا والحمد لله مستعد لقبول الدليل حتى لو خالف ما وصلت إليه . . وأسأل الله لي ولك أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . وأما دفاعي عن المسألة ذات الصيغة السخيفة التي طرحها بعضكم من أن بعض الشيعة يرون طهارة دم النبي والإمام وبولهما ، والتبرك بشربه ! ! فقد أجبت فيها مجملا بسبب سخافة الطرح ، وإلا فأنا أعتقد بأن النبي صلى الله عليه وآله ( بشر وليس كبقية البشر ) وأن تركيب جسمه الشريف يختلف فيزيائيا عن غيره وإن اشترك معه في البشرية . . وأن طينة أهل بيته من طينته ونورهم من نوره . ويكفي دليلا على ذلك ما ثبت عندنا وعندكم في الشخص الذي شرب دم حجامة النبي صلى الله عليه وآله . . . وأما دفاعي عن فتوى السيد الخامنئي ، فأنا لا أفتي بها وأناقش بها علميا ، ولكن لا أرى أنها تستحق التهويل الذي هولتم به . . وإن كانت غير عادية ، فإن عندكم الكثير من أمثالها وأغرب منها !